الرئيسية / إقتصاد وأسواق / خفض الفائدة يفشل في تحريك سوق السيارات.. ووكلاء يتجهون لزيادة الأسعار

خفض الفائدة يفشل في تحريك سوق السيارات.. ووكلاء يتجهون لزيادة الأسعار

يأمل العاملون بقطاع السيارات، في حدوث انفراجة بالسوق الذى يشهد ركودًا منذ أواخر عام 2018 واستمر حتى بعد إلغاء الجمارك على السيارات ذات المنشأ الأوروبي، مشيرين إلى أن قرار البنك المركزي بخفض الفائدة لم يؤثر إيجابًا أو سلبًا على حركة السوق نظرًا لضعف نسبة الخفض. ورغم هذا الركود، اتجه بعض وكلاء وموزعي السيارات مؤخرًا لزيادة الأسعار، بعد فترة وجيزة من التخفيضات السعرية التي أعقبت إلغاء جمارك السيارات الأوروبية، وبدأت شركة هوندا زيادة أسعارها خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري، تلاها شركة نيسان التي قررت زيادة الأسعار على خلفية انتهاء فترة عروض التخفيضات. وأعطى قرار “المركزي” بخفض سعر الفائدة 1%، الأمل في انعاش المبيعات عبر خدمة التقسيط التي توفرها البنوك، لكن آخرين يرون أن نسبة الانخفاض في سعر الفائدة قليلة جدًا، ولن تؤثر على قرارات العملاء الممتنعين عن شراء السيارات. من جانبه، قال علاء فاروق، الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والفروع بالبنك الأهلي المصري، إن قرار البنك المركزي خفض سعر الفائدة 1% لن يؤثر على قروض السيارات سواء بالسلب أو بالإيجاب. وأضاف أن المصريين ابتعدوا عن شراء السيارات في الوقت الحالي، وأن حملات مقاطعة شراء السيارات والركود الذى يشهده السوق، لن يجعلا لقرار البنك المركزي أهمية في قطاع السيارات. وقال “فاروق”، إن البنوك لا تقدم حاليًا خدمات جديدة لجذب مشتري السيارات والركود الذى يشهده السوق، ولكنها تعرض جميع منتجاتها أمام العملاء كالعادة، وعلى العميل أن يختار المنتج البنكي الذي يلائمه. وأكد مصدر ببنك مصر، أن خفض الفائدة، لن يكون له تأثير ملحوظ بالدرجة التي تجذب العميل لشراء السيارات عن طريق البنك، في ظل الركود الذى يشهده سوق السيارات حاليًا، مضيفًا أن قرار خفض الفائدة لم ينتشر بين العملاء بالشكل الكافي حتى الآن لكى نرى مدى تأثيره عليه. ويرى سعد زعتر، العضو المنتدب لشركة كونتكت لتمويل شراء السيارات، أن قرار خفض الفائدة 1% سينعكس بالإيجاب على مبيعات السيارات التي شهدت تراجعًا ملحوظًا، خلال الربع الأخير من العام الماضي. وأوضح أن القرار يعكس حالة من التفاؤل تجاه السياسة المالية الجيدة والتي تشهد تحسنًا ملحوظًا خصوصًا مع انخفاض سعر الدولار، وهى عوامل تؤكد قوة الاقتصاد المصري إضافة إلى أن الخطوات الإصلاحية التي تعكف على تنفيذها الحكومة تسير في المسار الصحيح. ولفت “زعتر”، إلى أن مبيعات السيارات تشهد تباطؤ ملحوظ منذ بدء تفعيل المرحلة الأخيرة من اتفاقية الشراكة الأوروبية، إضافة إلى تداعيات حملة “خليها تصدى”، التي دفعت الوكلاء والموزعين لخفض أسعار السيارات. وتوقع العضو المنتدب لشركة كونتكت، أن يكون شهر مارس المقبل هو بداية لتعافي سوق السيارات في مصر، في ظل انخفاض أسعار السيارات وتراجع سعر الفائدة وهى خطوات من شأنها زيادة مبيعات السيارات وانتعاش السوق في مصر. وقال رأفت مسروجة، خبير السيارات، والرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات “أميك”، إن قرار خفض لن يؤثر على سوق السيارات، حيث إن نسبة الـ1% ضئيلة لتؤثر على قرارات المستهلك في الوقت الحالي؛ موضحًا أنه لا يزال أمامنا وقت كبير حتى يرضى المستهلك. وأضاف أن شركات التمويل المباشر لشراء السيارات لن تتأثر هي الأخرى بخفض سعر الفائدة، قائلًا: “1% ليس الرقم الذي يجعل شركة تغير نظامها”.

463 total views, 1 views today

عن ناصر حسين

شاهد أيضاً

للعام الثانى على التوالى ..ملتقى مستقبل التعلم الذكي ينطلق في مصر

للعام الثاني على التوالي تطلق شركة كلاسيرا الشرق الاوسط المتخصصة في مجال التعلم الالكتروني الذكي …