الرئيسية / إقتصاد وأسواق / العذبي: النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت

العذبي: النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت

أكد وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال العذبي دعم الكويت للجهود الدولية الرامية إلى إعادة التوازن والاستقرار لأسواق النفط على نحو يحقق المنفعة المشتركة للدول المصدرة والدول المستوردة للنفط.

حديث الشيخ طلال جاء في كلمة ألقاها نيابة عن وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل في افتتاح مؤتمر «تحسين الأداء في الصناعات البترولية اللاحقة» الذي نظمته منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) أمس بالتعاون مع مركز التعاون الياباني للبترول ويستمر 3 أيام.

وأوضح أن الجهود الدولية الرامية إلى إعادة التوازن والاستقرار إلى أسواق النفط والالتزام «العالي» باتفاق خفض إنتاج النفط من قبل أعضاء منظمة أوپيك وكبار المنتجين من خارجها أدى إلى حدوث تحسن ملحوظ في السوق النفطية العالمية.

وأضاف أن الكويت تولي اهتماما كبيرا بالصناعة البترولية بشكل عام وبالصناعات البترولية اللاحقة بشكل خاص، لافتا إلى تنفيذ مجموعة من المشروعات ذات الطابع الاستراتيجي في صناعة التكرير ومن أهمها مشروع الوقود البيئي إلى جانب مشروع مصفاة الزور.

ورأى أن مشروع الوقود البيئي والمصفاة الجديدة سيقودان النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت بعد الانطلاقة التي شهدتها البلاد في الستينيات وتطوير المصافي في الثمانينيات.

وأشار إلى استمرار جهود القطاع النفطي في إطار التوجه لاستخدام الغاز الطبيعي في محطات الكهرباء إذ تم مؤخرا تدشين المرحلة الأولى لمجمع الشقايا للطاقة المتجددة والذي يقام بقدرة إجمالية 70 ميغاواط تضم 10 ميغاواط من الألواح الشمسية و10 ميغاواط من المراوح الهوائية و50 ميغاواط من الطاقة الشمسية وبسعة تخزين طاقة حرارية تصل إلى 10 ساعات.

ولفت إلى أن تدشين مجمع الشقايا يأتي تلبية للرؤية الأميرية السامية المعنية بتأمين 15% من حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية عبر مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول عام 2030.

من جهته، قال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس النقي في كلمة مماثلة إن انعقاد المؤتمر يأتي في ظروف تشهد فيها الصناعات البترولية العديد من التحديات والصعوبات.

وأوضح النقي أن هذه التحديات تتضمن تقلبات أسعار النفط الخام على المستوى العالمي رغم استقرارها النسبي حول معدلات ثابتة إضافة إلى تنامي أعباء تلبية متطلبات التشريعات البيئية دوليا وغير ذلك من العوامل التي لها انعكاسات على استقرار السوق البترولية العالمية.

وذكر أن الدول الأعضاء في (أوابك) تشهد تطورات مهمة لتطوير أداء الصناعة البترولية بشكل عام وصناعتي التكرير والبتروكيماويات بشكل خاص، وذلك عبر تطوير المنشآت القائمة وبناء منشآت جديدة تطبق فيها أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية من تقنيات متطورة تساهم في النهوض بأداء الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية عالميا.

وذكر أن الدول العربية استطاعت أن تحتل مكانة مهمة في الأسواق العالمية في مجال صناعة البتروكيماويات منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

131 total views, 1 views today

عن عبدالله جمعه

شاهد أيضاً

الصين تخترق اوروبا شرقا وغربا

 استثمرت الصين ما لا يقل عن 145 مليار يورو في اوروبا منذ 2010، لكن هذه …