الرئيسية / إقتصاد وأسواق / إحتجاجات أمام مجلس نواب الشعب ووزراة الفلاحة بتونس

إحتجاجات أمام مجلس نواب الشعب ووزراة الفلاحة بتونس

قرر الفلاحون في مختلف القطاعات اليوم الاحتجاج امام مجلس نواب الشعب ووزارة الفلاحة تعبيرا عن غضبهم الشديد مما الت اليه اوضاعهم من ترد بسبب الزيادات المتكررة لمستلزمات الانتاج لاسيما منها المحروقات .

حاول رئيس الحكومة يوسف الشاهد مساء اول امس التخفيض من منسوب الغضب لدى الفلاحين باستقبال عبدالمجيد الزار رئيس المنظمة الفلاحية باعتبارها اكثر تمثيلية للفلاحين والبحارة وحول فحوى اللقاء قال عضو المكتب التنفيذي المكلف بالتنمية الجهوية والحوكمة المحلية حاتم المانسي ان

رئيس الحكومة طلب لقاء برئيس المنظمة عبدالمجيد الزار للاستفسار حول مطالب الفلاحين فاخبره بان الفلاحين ضاقوا ذرعا بالارتفاع المتواصل في كلفة مستلزمات الانتاج وانهم يطالبون بالترفيع في سعر الحبوب والحليب والترفيع في منحة الوقود لجميع الفلاحين وخاصة البحارة واجابه الشاهد بانه سيتم النظر في هذه المطالب وبالتالي تطل الوقفة الاحتجاجية امام مجلس النواب قائمة الذات وندعو الفلاحين الى رص الصفوف لافتكاك حقوقهم

الانقسام ودعوات للم الشمل

رغم توحد المطالب والمعاناة انقسم الفلاحون بين من هم ينتمون لاتحاد الفلاحين وسينظمون وقفة احتجاجية امام مجلس النواب وبين من هم ينتمون للنقابة التونسية للفلاحين ولتنسيقية فلاحون غاضبون وسيلتقون امام وزارة الفلاحة لايصال صوتهم.

وبخصوص اتحاد الفلاحين قرر الخروج في وقفة احتجاجية غاضبة وفقا لبيانهم نظرا لما الت اليه اوضاع قطاع الزراعات الكبرى من تدهور بسبب غلاء الكلفة والزيادات المفاجئة والمتتالية في اسعار تل الربط والمحروقات وتفاقم خسائر الفلاحين وتراكم مديونيتهم وتقهقر المردودية الاقتصادية لهذا النشاط وكذلك نظرا لما بلغه وضع قطاع الصيدالبحري من ترد وفقا لعضو المكتب التنفيذي المكلف بالصيد البحري صالح هيديدر حيث صرح ل:” الشروق” بان البحارة طالبوا بالترفيع في دعم المحروقات ففاجأتهم الحكومة بالترفيع في الاسعار هذا فضلا عن مشاكل الصيد العشوائي وكثرة الدخلاء وارتفاع نسبة الاداءات .

ومن جهة اخرى قامت تنسيقية فلاحون غاضبون بقيادة الفلاح وسيم السلاوتي بالتعاون مع نقابة الفلاحين بقيادة كريم داود بتحركات احتجاجية متتالية على مستوى جهات الشمال الغربي وامام صمت الحكومة وتجاهل وزير الفلاحة لتحركاتهم قرروا تنظيم وقفة احتجاجية امام وزارة الفلاحة لايصال صوتهم مستنكرين “الحقرة” التي يعانيها الفلاحون من كل الحكومات المتعاقبة رغم انهم يعملون على توفير الغذاء ل11مليون تونسي و8الاف سائح.

وشدد السلاوتي على عدم الانسياق وراء الانقسامات والتخوين والخصومات المجانية وترك الخيار للفلاح ليبلغ صوته اين يشاء لان الفلاحين مشاكلهم واحدة وهمومهم واحدة والمركب ان غرقت تحمل جميع من في القطاع.

لمّ الشمل

قال عبداللطيف بوفايد فلاح ونقابي سابق في تصريح خاطف ل”الشروق” ان انشقاق فلاحتنا والناشطين فيها في غنى عن الانشقاق والانقسمات، مضيفا :” لااعتقد بل اجزم ان التعدد النقابي مجاله بعيد عن فلاحتنا فمشاكلنا واحدة والحلول التي نطرحها واحدة فلم الانشقاق اذا؟ ، انه للاسف حب التموقع والانتصار للذات بينما الذي يمليه هذا الحراك التاريخي هو لم شمل الفلاحين وتوحيد صفوفهم لان مطالبهم واحدة والصعوبات التي يواجهونها واحدة والحكومة مطالبة بتلبية نداءاتهم وسماع صراخهم وصمتها تجاه ذلك طال طويلا كما ان جهلها بان الفلاحة هي خيار اقتصادي بامتياز لان جهاتنا فلاحية بالاساس ولاتحسن في منوال التنمية المتدني الا بالعناية بها.

199 total views, 1 views today

عن asmaa ibrahem

شاهد أيضاً

إرتفاع الأجور البريطانية بأسرع وتيرة

ارتفعت الأجور البريطانية بأسرع وتيرة في 11 عاماً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مايو/آيار الماضي، …