الرئيسية / مقالات / الكود المصري

الكود المصري

Hits: 3

مع مرور الأيام يتضح للعالم انه لا يعرف “الكود المصري” سوي المصريين، تحية واجبة للمواطن المصري الشريف الذي لم ينساق وراء النداءات الخادعة المحرضة لتدمير وطنه، فالمصري اصبح أكثر ادراكا ووعيا لمخططات التشكيك في إرادة الدولة و قوتها و مشروعاتها الاقتصادية، و كذلك لمحاولات الوقيعة و الفتنة بين أبناء الشعب المصري وخاصة شبابها، ومن ثم الوقيعة بين الشعب و الإدارة المصرية و الجيش و الشرطة.

فالدول الكارهة لنهضة “مصر” تزداد كيدا كلما نضجت مصر سياسا و ازدهرت اقتصاديا، و تعلن على الملأ ان تقاسمنا اكتشافتنا من الغاز و اما ان تسقط دولتنا، ولكن الأزمة الأخيرة تصدي لها المواطن المصري بكل حزم، وفضل الاستقرار و الأمان دعما لاقتصادها و جذب استثمارات خارجية.

فالمصريين استعادوا الذاكرة و تذكروا أحداث يناير 2011 و ما تسببت فيه من أعمال تخريبية تحت شعارات وهمية لم ينتج عنها سوى الخراب، و من ثم اعتصامات في ميداني رابعة العدوية والنهضة في عام 2013مستهدفة شلل الدولة المصرية، و كانتا بمثابة مفرخة للحركات الإرهابية. فالتفجيرالذي استهدف معهد الأورام بالقصر العيني يوم 5 أغسطس 2019، قام به الإخواني/عبد الرحمن خالد – من طلائع حسم   – خريج دار العلوم من مواليد قرية سنورس – الفيوم، والذي يبلغ من العمر 24 عام ، و كان من المترددين على اعتصام رابعة، حسب ما جاء في “برنامج صناعة الموت ” الذى بثته قناة العربية تحت إدارة الإعلامية/راندا ابو العزم – مديرة مكتب قناة العربية بالقاهرة.

فوجب علينا تقديم التحية للإعلاميين المصريين المهنيين الذين نجحوا في توعية الشعب المصري بمخططات التنظيمات الارهابية و الدول الداعمة لها مثل تركيا و إيران و قطر، واستخدام “قناة الجزيرة” بعيدا عن المهنية في محاولات لاسقاط أكبر الشعوب العربية، و خير دليل تفجير معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية، أحدهما أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، و ذلك في منتصف سبتمبر الجاري، و الهدف هو ضرب الاقتصاد السعودي. و أيضا الدعوات للتظاهر ضد الدولة المصرية و استهداف ضرب الموسم السياحي الذى يبدأ مع بدايات شهر أكتوبر ، و خاصة ان السياحة في مصر تشهد في الفترة الأخيرة رواجا بفضل الجهود المبذولة من قبل وزارة السياحة و وزيرة السياحة/ رانيا المشاط،، ونجاح الغرفة السياحية المصرية في تقديم حلول سريعة لسياح شركة توماس كوك التى أعلنت إفلاسها مؤخرا.

و لاننسي نجاحات وزارة الداخلية المتمثلة في أمناء الشرطة و رجال الشرطة و أجهزة الداخلية المختلفة التى استطاعت ان تكشف تلك المخططات ، و بث الأمان فيما بين المصريين، و ظهور مصر للعالم بصورة مشرفة في التعامل مع التظاهرات، مما سيكون له أثر على انتعاش الاقتصاد المصري.

أدرك الشعب المصري أن السنين السبع العجاف على وشك الانتهاء، فقد صرح الرئيس “عبد الفتاح السيسي” في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة يوم الخميس 11 أكتوبر 2018 ، أنه بحلول 30 يونيو 2020 “هتشوفوا مصر دولة تانية”.

أما آبنائنا و أهلنا من القوات المسلحة يقومون بواجبهم نحو الوطن ويقدومون حياتهم فداءا لنا، فتحية لشهداء القوات المسلحة الذين تعرضوا للغدر أمس الأول 27 سبتمبر 2019 عند كمين ” بئر العبد ” شمال سيناء، حقا”الكود المصري”لا يستطيع فك شفرته سوى المصريين الشرفاء . تحيا مصر بآبنائها من أطفال و شباب ونساء ورجال و شيوخ و أفراد شرطتها و جيشها و إدارتها متحديين كل الصعاب لأن هذا هو شأن الشعوب العظيمة.

 1,387 total views,  1 views today

عن ياسمين السعداوي

شاهد أيضاً

ماذا بعد؟ بقلم د/ جيلان شرف

Hits: 6يتحرك العالم الآن ليتخذ قرارا جريئا إلى إعادة  فتح البلاد مع اتخاذ جميع الإجراءات …

error: Content is protected !!