الرئيسية / أخبار متنوعة / أخبار صحفية / المبيعات عبر الإنترنت تزدهر في عالم يغزوه الركود

المبيعات عبر الإنترنت تزدهر في عالم يغزوه الركود

Hits: 8

ازدهرت الشبكات الاجتماعية والمبيعات عبر الإنترنت، فيما اصطفت الطائرات في المطارات، وغزا العالم ركود عميق، وتصاعدت البطالة، حيث تظهر بعض الأرقام الرئيسة للأزمة العالمية حجم التداعيات التي خلفها فيروس كورونا.
 استخدم ثلاثة مليارات شخص مرة واحدة على الأقل شهريا في الربع الأول من العام الشبكات الاجتماعية المختلفة لشركة فيسبوك “واتساب وماسنجر وغيرهما”، التي زاد استخدامها بسبب تدابير العزل والقيود المفروضة على التنقل في العالم.
ووظفت شركة أمازون 175 ألف شخص إضافيين في مستودعاتها الأمركية، تجاوبا مع الطلب المتزايد، حيث ذكرت مجلة “فوربس” أن جيف بيزوس رئيس الشركة وهو بالفعل أغنى رجل في العالم، جمع 25 مليار دولار إضافية منذ بداية الوباء.
وتشير تقديرات الجمعية الدولية للنقل الجوي “إياتا” التي سجلت إلغاء 4.5 مليون رحلة إلى أن النقل الجوي لن يعود إلى مستواه المعتاد قريبا.
وتتوالى الإعلانات عن خطط صرف العاملين في القطاع 12 ألف وظيفة لدى الخطوط الجوية البريطانية، وخمسة آلاف لدى شركة “ساس” الاسكندنافية، وألفين لدى “أيسلاندير” وثلاثة آلاف لدى “راين إير” و3450 لدى “يونايتد إيرلاينز” وثلاثة آلاف لدى “فيرجن أتلانتيك”.
وتتخذ الحكومات إجراءات عدة سعيا إلى ضمان بقاء الشركات، وفي هذا الإطار ستتلقى شركة الخطوط الجوية الفرنسية سبعة مليارات يورو، بينما تتفاوض مجموعة “لوفتهانزا” للحصول على مساعدة من الدولة الألمانية بمليارات.
وترتفع نسبة انكماش الاقتصاد العالمي لعام 2020، وفق تقديرات شركة أكسفورد إيكونوميكس في 15 أيار (مايو)، مع توقع “انتعاش قوي في النمو” في النصف الثاني من العام، في منتصف نيسان (أبريل)، فيما لا يزال صندوق النقد الدولي يتوقع ركودا عالميا محدودا بنسبة 3 في المائة.
وفي المملكة المتحدة، يتوقع بنك إنجلترا انخفاضا بنسبة 14 في المائة، في الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، بينما تتوقع المفوضية الأوروبية تراجعا بنسبة 7.7 في المائة لمنطقة اليورو.
ويبلغ معدل البطالة الأمريكية 14.7 في المائة، وهو في أعلى مستوياته منذ 80 عاما.
وكشفت دراسة استقصائية أجراها “ماركتبليس” وهو برنامج اقتصادي في الإذاعة الأمريكية العامة في أوائل شهر أيار (مايو) أن 41 في المائة ممن شملهم الاستطلاع لا يمكنهم تحمل نفقات غير متوقعة من 250 دولارا.
وفي عديد من الدول الأوروبية، تم تفادي الارتفاع الكبير في عدد العاطلين عن العمل حتى الآن بفضل تولي الحكومة دفع الأجور “عن البطالة الجزئية”، في فرنسا تغطي الدولة أجور أكثر من 60 في المائة، من الموظفين “12.4 مليون”.
وهي القيمة التراكمية لخطة الإنعاش الأمريكية التي تم الإعلان عنها في نهاية آذار (مارس) وخطة مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستشفيات التي اعتمدت في نهاية نيسان (أبريل).
ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يقدم بحلول نهاية الشهر خطته لجمع ألف مليار يورو، وقد تكون الخطة العنصر الرئيس لمجموعة من الإجراءات التي تدعو المستثمرين إلى المساهمة ليصل المجموع إلى ألفي مليار.
دون انتظار الخطة الأوروبية، اعتمدت ألمانيا في نهاية آذار (مارس) خطة بنحو 1100 مليار يورو، في حين قدمت فرنسا ضمانات قروض من الدولة بقيمة 300 مليار يورو وخطة عمل بقيمة 110 مليارات يورو.
بدورها أعلنت الهند خطة بقيمة 250 مليار يورو، أو 10 في المائة، من الناتج المحلي الإجمالي، في حين خصصت الصين 130 مليار يورو لمصلحة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستحدث أغلبية الوظائف.
ستكون تكلفة الوباء على شركات التأمين في عام 2020 عالية، وهذا من شأنه أن يجعل كورونا أحد أكثر الأحداث تكلفة في تاريخ هذا القطاع، مع إعصار كاترينا أو هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.
تخسر شركات التأمين بطريقتين، يجب عليها تعويض الأفراد والشركات عن الرحلات أو الأحداث المهنية الرئيسة الملغاة، فيما تفقد محافظها الاستثمارية قيمتها مع انهيار الأسواق.
وبعد الضغط على شركات التأمين في فرنسا لدعم الشركات التي تواجه صعوبات كبيرة، أجابت فلورنس لوتمان رئيسة الاتحاد الفرنسي للتأمين بأن “تعويض جميع الخسائر التشغيلية من شأنه أن يقوض القطاع”.
وقد ضاعف صندوق النقد الدولي من قدراته في حالات الطوارئ إلى مائة مليار دولار، ومن بين الدول التي تواجه صعوبات، نيجيريا “3.4 مليار”، مصر “2.8 مليار”، باكستان “1.4 مليار”، وغانا “مليار”.
وتقدمت دول أخرى مثل تشيلي وجنوب إفريقيا بطلب للحصول على قروض ضخمة من الصندوق، وقدر الصندوق والبنك الدولي في منتصف نيسان (أبريل) أن إفريقيا تفتقر إلى 44 مليار يورو لمكافحة الوباء.
لقد أدى الوباء إلى تكثيف إنتاج بعض السلع مثل ورق المنظفات الذي زاد استهلاكه بنسبة 31 في المائة، في آذار (مارس) مقارنة بشهر شباط (فبراير) في ألمانيا، أو المعجنات التي زاد استهلاكها خلال الشهر نفسه بنسبة 72 في المائة، وُصفت بأنها “تاريخية”، وفقا لمكتب الإحصاءات الوطنية.
وسُجل اتجاه تصاعدي في أسعار معينة في أكبر اقتصاد أوروبي، مع تسجيل زيادة أسعار الأغذية بنسبة 4.8 في المائة خلال عام واحد في نيسان (أبريل)، ومن بينها زاد سعر الفلفل 30 في المائة، بسبب صعوبة الحصول عليه في الدول المتضررة بشكل خاص من الوباء في جنوب أوروبا.

 212 total views,  1 views today

عن Omar hegazy

شاهد أيضاً

بلومبرج : الصين توقف مشتريات بعض السلع الزراعية الأمريكية

Hits: 1ذكرت تقارير صادرة عن بلومبرج أن المسؤولين الحكوميين الصينيين أخبروا الشركات الزراعية الكبرى التي …

error: Content is protected !!