الرئيسية / أخبار صحفية / الاحتياطي النيوزلندي يعرب عن قلقه تجاه قوة العملة المحلية

الاحتياطي النيوزلندي يعرب عن قلقه تجاه قوة العملة المحلية

أبقى الاحتياطي النيوزلندي على مستويات الفائدة دون تغيير وفقًا لما كان متوقع عند نسبة 0.25% ولكن البنك أوضح أن ارتفاع قيمة الدولار النيوزلندي أثر بدوره على الأرباح الخاصة بالصادرات.

وكان البنك المركزي قد قام في وقت سابق خلال مارس بخفض مستويات الفائدة كردة فعل على حالة الطوارئ التي اجتاحت العالم بسبب انتشار وباء كوفيد 19 وعليه سجلت الفائدة في نيوزيلندا أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومن المتوقع أن يبقي البنك على هذه النسبة دون تغيير على مدار العام الجاري.

وأوضح البنك في البيان الصادر عنه أنه يتوقع تراجع إجمالي الناتج المحلي السنوي هذا العام ليصل لمستويات لم يشهدها منذ حوالي 160 عام، كما أشار البنك إلى قوة الدولار النيوزلندي بصورة ملحوظة منذ المستويات التي وصل لها في مارس الماضي.

وقد وافق أعضاء لجنة السياسة النقدية بالاحتياطي النيوزلندي على مواصلة العمل ببرنامج شراء السندات الحكومية بقيمة 60 مليار دولار والذي يهدف للحفاظ على مستويات الفائدة عند معدلات منخفضة.

وأفاد البيان الصادر عن البنك بأن “نيوزيلندا قامت باحتواء  انتشار فيروس كورونا محليًا في الوقت الحالي ، مما سمح بتخفيف القيود الاجتماعية واستئناف النشاط الاقتصادي المحلي في وقت سابق عما كان مفترضًا في بيان السياسة النقدية لشهر مايو”.

وأضاف ” أن الحافز المالي الذي تعتزم الحكومة الإعلان عنه في موازنتها لشهر مايو كان أكبر بقليل مما افترضنا. هذه النتائج تبعث على بعض الثقة ولكن لا تزال هناك تحديات اقتصادية كبيرة”.

الجدير بالذكر أن الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا كانت قوية مما تسبب في ضعف النشاط الاقتصادي عالميًا كما أثر على مستويات التوظيف والتضخم خارج الدولة وداخلها.

وأشار البيان إلى أن “التأثير الاقتصادي السلبي على نيوزيلندا يتفاقم بفعل القيود الحدودية الدولية المطلوبة، حيث إن الغالبية العظمى من العالم تكافح من أجل احتواء انتشار الوباء”.

وأكد البنك في بيانه على أنه سيواصل تبني السياسة النقدية التي تعمل على دعم الاقتصاد بصورة قوية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قامت نيوزلندا برفع جميع القيود المتعلقة بالتباعد الاجتماعي الخاصة بفيروس كورونا، وهذا بعد أن تم الكشف عن آخر مريض بالفيروس حيث كشفت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن أنها رقصت حول غرفة المعيشة فرحا عندما أبلغوها الخبر.

 وفي حين ستبقى ضوابط الحدود الصارمة سارية، قالت أرديرن أن القيود مثل الإبعاد الاجتماعي والقيود المفروضة على التجمعات العامة لم تعد هناك حاجة إليها. وقالت في خطاب متلفز “نحن واثقون من أننا أوقفنا انتقال الفيروس في نيوزيلندا في الوقت الحالي”، قائلة إن البلاد “اتحدت بطرق غير مسبوقة لسحق الفيروس”.

وقالت رئيسة الوزراء أن التضحيات التي قدمها الشعب بما في ذلك إغلاق شديد لمدة سبعة أسابيع ساعد على كبح معدلات الإصابة، وقد تم مكافأتها الآن حيث لم تكن هناك حالات نشطة في البلاد. وانتقال نيوزلندا إلى المستوى الأول يعني أن بعض المسارح قد تعمل وبعض الاحداث الرياضية.

وانتهى إغلاق نيوزيلندا لمدة سبعة أسابيع في 14 مايو، ومع عدم وجود حالات جديدة لأكثر من أسبوعين، قررت الحكومة أنه من الآمن خفض مستوى التأهب في البلاد إلى 1. وهذا يعني أنه لن تكون هناك قيود على أي شركات والسفر المحلي والتجمعات العامة أو الأحداث الرياضية. وسيُطلب من الأشخاص فقط تتبع المكان الذي ذهبوا إليه للمساعدة في تتبع جهات الاتصال في حالة ظهور حالات مستقبلية.

وقالت أرديرن إن ذلك يضع نيوزيلندا في طليعة الدول التي تتعافى من الوباء، ويجعلها “إن لم تكن الأكثر انفتاحا، واحدة من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم”. وحثت الأشخاص الذين يعملون من المنزل على العودة إلى مكاتبهم وأماكن عملهم للمساعدة في جعل المدن مشغولة مرة أخرى.

وحازت دروس أرديرن في إدارة الأزمات على ثنائها في الداخل والخارج. وتصاعدت مساندة رئيسة الوزراء وحزب العمال في استطلاعات الرأي الأخيرة، مما أجبر حزب المعارضة الرئيسي على استبدال زعيمه بعد أقل من أربعة أشهر من الانتخابات العامة.

 222 total views,  1 views today

عن Omar hegazy

شاهد أيضاً

وزير النقل يتابع وصول 1036 راكب مصرى لمينائى سفاجا ونويبع

وزير النقل يتابع وصول 1036 راكب مصرى لمينائى سفاجا ونويبع من المصريين العائدين من السعودية …

error: Content is protected !!