الرئيسية / الدولية / أمريكا الجنوبية / الأرجنتين تشهد تعافيا من هبوط النشاط الاقتصادي

الأرجنتين تشهد تعافيا من هبوط النشاط الاقتصادي

قال كلاوديو موروني وزير العمل في الأرجنتين، “إن حكومة بلاده تعتزم تمديد حظر فرضته على الشركات فيما يتعلق بتسريح العمال، حتى نهاية شباط (فبراير)”.
قال موروني في تصريحات إعلامية أمس، “إن الحكومة تشهد تعافيا من هبوط النشاط الاقتصادي الذي تعرضت له بسبب فيروس كورونا، وعلى الرغم من ذلك لم يحن الوقت بعد للتوقف عن هذا الإجراء الاستثنائي”.
ويعد تصريح الوزير رابع تمديد لذلك الإجراء الذي تم تطبيقه في آذار (مارس). وفي 24 أيلول (سبتمبر) مددت الأرجنتين ذلك الحظر حتى 30 تشرين الثاني (نوفمبر).
يذكر أن الحكومة أعلنت أخيرا، أن رئيس البلاد ألبرتو فرنانديز وعددا من الوزراء دخلوا العزل الصحي في إجراء وقائي بعد اختلاطهم بمسؤول مصاب بفيروس كورونا.
وأوضحت أن اختبار كشف فيروس كورونا لدى الرئيس فرنانديز كان سلبيا، لكنه سيخضع للعزل الصحي على أي حال، فيما لا يزال وزراء الخارجية والداخلية وشؤون المرأة في انتظار نتائج الاختبارات.
ويأتي ذلك بعد لقاء جمعهم بجوستافو بيليز سكرتير الشؤون الاستراتيجية، الذي تأكدت إصابته بفيروس كورونا الأربعاء الماضي.
وكانت الأرجنتين قررت تغيير طريقة إدارة السياسة النقدية لتجمع بين سعري فائدة استرشاديين، بهدف تقليل تكلفة التخلص من تكدس السيولة النقدية بالعملة المحلية البيزو في الأسواق.
ونقلت بعض الصحف عن مصادر مطلعة رفضت الكشف عن هويتها القول “إن البنك المركزي أبقى على سعر الفائدة الرئيسة في منطقة بين سعر الفائدة على إعادة شراء القروض وسعر الفائدة على سندات سبعة الأيام في الأرجنتين، حيث يبلغ سعر الفائدة الرئيسة نحو 33 في المائة”.
يأتي ذلك في حين تواجه الأرجنتين حاليا أزمة عملة قوية، حيث يجري تداول الدولار في السوق الموازية مقابل 178 بيزو بزيادة نسبتها 57 في المائة عن سعر الصرف الرسمي.
وكان البنك المركزي الأرجنتيني قد رفع خلال الأسابيع الأخيرة سعر الفائدة على إعادة الشراء “ريبو” وخفض سعر الفائدة على سندات سبعة الأيام، قائلا “إنه سيجعل السياسة النقدية أكثر فاعلية في خفض تكلفة سحب السيولة الفائضة من السوق”.
وإلى جواتيمالا إحدى دول أمريكا اللاتينية، فقد حمّل الرئيس الجواتيمالي أليخاندرو جياماتي الدول الصناعية المتقدمة المسؤولية عن الكوارث الناجمة عن التغير المناخي، وسط مخاوف من إعصار ثان في أمريكا الوسطى بعد أسبوع على الإعصار إيتا الذي أودى بأكثر من 150 شخصا في البلاد.
ووفقا للتقارير، قالت طالب اجتماع في جواتيمالا مع نظيره الهندوراسي خوان أورلاندو هرنانديز، جياماتي الدول الصناعية المتقدمة بالتعويض عن الأضرار التي ألحقتها بالمناخ، التي تضرب تبعاتها الدول الأكثر عرضة للتغير المناخي كما الحال في أمريكا الوسطى.
وقال جياماتي “إن أمريكا الوسطى من أكثر المناطق التي تتلمس تبعات التغير المناخي” من خلال “الفيضانات الكارثية وموجات الجفاف القصوى والفقر المدقع”، لكنها في المقابل المنطقة التي نالت “أقل مقدار من الدعم من هذه الدول الصناعية” المسؤولة – في نظره – عن هذه الكوارث.
وكانت جواتيمالا تعرضت الأسبوع الفائت لسيول ناجمة عن الإعصار إيتا الذي اجتاز شمال أمريكا الوسطى وأودى بأكثر من مائتي شخص في المنطقة، وقد أعلنت سلطات هندوراس وجواتيمالا الجمعة عمليات إجلاء سكان بسبب خطر حدوث إعصار ثان في أمريكا الوسطى. وبعد الإعصار إيتا، اشتدت العاصفة الاستوائية إيوتا الجمعة فوق البحر الكاريبي، ما يهدد مناطق وسكانا منكوبين أصلا، وكانت جواتيمالا وجهت نداء الأربعاء للحصول على مساعدات دولية.
وسيطلب الرئيسان جياماتي وهرنانديز الإثنين مساعدات من بنك أمريكا الوسطى المركزي للدمج الاقتصادي في تيجوسيجالبا، مع الدعوة إلى ألا تثقل هذه الأموال عبء المديونية العامة، الذي ترزح تحته هندوراس وجواتيمالا.

 270 total views,  3 views today

عن محمد أسامة

شاهد أيضاً

اتفاقيات تجارية بين تشيلي والهند

قال مسؤول إن المفاوضات من أجل مزيد من التوسع في اتفاقية التجارة التفضيلية بين الهند …

error: Content is protected !!