الرئيسية / إقتصاد وأسواق / تراجع ثقة المستهلكين في أستراليا بسبب ارتفاع الإصابات والإغلاقات

تراجع ثقة المستهلكين في أستراليا بسبب ارتفاع الإصابات والإغلاقات

تراجعت ثقة المستهلكين في أستراليا خلال كانون الثاني (يناير) الحالي إلى 107 نقاط مقابل 112 نقطة خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لتظل رغم ذلك فوق مستوى 100 نقطة، الذي يفصل بين التفاؤل والتشاؤم بالنسبة إلى المستهلكين.
وفقا لـ”الألمانية”، ذكرت مجموعة “ويست باك بنك” في تقرير اقتصادي أمس، أن مؤشرها الشهري لثقة المستهلك تراجع خلال الشهر الحالي، وتراجع المؤشر خلال الشهر الحالي خمس نقاط مقارنة بالشهر السابق الذي كان قد سجل فيه ارتفاعا بمقدار 4.1 نقطة.
وجاء تراجع ثقة المستهلكين بسبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا مرة أخرى في أستراليا، إلى جانب نتائج إجراءات الإغلاق التي تم فرضها على مناطق عديدة من البلاد للحد من انتشار الفيروس.
وأظهرت أرقام صدرت أخيرا، أن ثروة أصحاب المليارات من الأستراليين بلغت مستويات قياسية، وشهدت ارتفاعا بنسبة تزيد على 50 في المائة خلال العام الماضي.
ووفقا لـ”مؤشر بلومبيرج للمليارديرات”، فقد انخفض صافي ثروة أصحاب المليارات الأستراليين خلال الفترة التي تم فيها تطبيق قيود الإغلاق الصارمة الناجمة عن تفشي وباء “كورونا” في آذار (مارس) الماضي، ليعاود مجددا ارتفاعه وانتعاشه بقوة منذ ذلك الحين.
وعلى الرغم من الركود الاقتصادي الكبير الذي تسبب فيه الوباء لكثيرين، فقد شهدت الثروة المجمعة للمليارديرات الأستراليين طفرة ملحوظة تمثلت في زيادة بنسبة 52.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، متخطية بذلك الزيادة التي سجلها نظراؤهم من الأثرياء في الولايات المتحدة “27.3 في المائة” والمملكة المتحدة “23.9 في المائة” وكندا “19.7 في المائة”. وكانت أدنى زيادة سجلها مؤشر “بلومبيرج” هي حصة المكسيك التي رست عند 6.6 في المائة.
وفي هذا الإطار، أشار أندرو لي مساعد وزير الخزانة في حزب “العمال” الأسترالي، لصحيفة “الجاردين” في تصريحات سابقة، إلى أن “هذه الزيادات لافتة للغاية”. وأضاف “قد تجد أيا من قراء الصحيفة يقوم من شدة بهجته بتوجيه لكمات في الهواء، في حال ارتفاع ثروته بنسبة 20 في المائة، وقد يقوم بتوجيه لكمات مضاعفة في الهواء إذا حقق زيادة بنسبة 50 في المائة، غير أن هذه هي قصة الملياردير الأسترالي النموذجي”.
وتعد أستراليا إحدى أكثر الدول نجاحا في مكافحة الوباء بعد قيامها بتدخلات سياسية قوية وصارمة، وسجلت مستويات العدوى والوفيات بالفيروس لديها أقل بكثير من الاقتصادات الكبيرة الأخرى، كالولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.
وكانت السلطات الأسترالية ردت على التفشي الأخير للمرض في سيدني، بفرض مجموعة من القيود الجديدة على الصحة العامة خلال فترة الأعياد، بما في ذلك الإجراءات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بالتجمعات خلال العطلات.

 183 total views,  1 views today

عن Ahmed Omar

شاهد أيضاً

بداية قوية لمبيعات السيارة “أيونيك 5” لشركة هيونداي

 أظهرت الطلبات المسبقة لشراء سيارة “أيونيك 5” (IONIQ 5) الكهربائية بالكامل لشركة هيونداي موتور بداية …