رغبات المواطنين الألمان في 2024: مكافحة التضخم وتحسين إمكانية الوصول للإسكان

كشفت نتائج استطلاع الرأي في ألمانيا أن العديد من المواطنين يعتبرون مكافحة ارتفاع أسعار المستهلكين من بين أهم واجبات الحكومة في العام الجديد، وذلك وفقًا للتقرير الذي نُشر أمس عن معهد “إينزا” لقياس الرأي، بناءً على طلب صحيفة “بيلد آم زونتاج”. أشارت النتائج إلى تراجع في أهمية مكافحة التغير المناخي ودعم أوكرانيا بين المواطنين الألمان بالمقارنة مع الفترة السابقة

رغبات المواطنين الألمان في 2024: مكافحة التضخم وتحسين إمكانية الوصول للإسكان.

ووفقًا للنتائج، يرون 57% من المشاركين في الاستطلاع أن مكافحة التضخم تعد واحدة من أهم القضايا التي يجب على الحكومة التركيز عليها في عام 2024. ورغم تراجع هذه النسبة بنسبة 6 نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع الذي أُجري في عام 2022، إلا أن هذا يعزى إلى تراجع معدل التضخم في الفترة نفسها.

وأظهرت النتائج أيضًا أن 55% يعتبرون توفير مساكن بأسعار معقولة من بين أولويات الحكومة، مسجلين ارتفاعًا طفيفًا بنقطة مئوية واحدة مقارنة بالاستطلاع السابق في عام 2022،

وكشفت نتائج استطلاع للرأي في ألمانيا أن حوالي 50% من المشاركين يعتبرون تأمين المعاشات التقاعدية وإمدادات الطاقة من بين القضايا الهامة للغاية، وفقًا لتقرير نشرته “الألمانية”. وعلى الرغم من تسجيل درجات حرارة قياسية وظواهر جوية شديدة، إلا أن هناك انخفاضًا بنسبة 4 نقاط مئوية في الأشخاص الذين يعتبرون هذه القضايا أولوية للحكومة في العام الجديد، حيث بلغت نسبتهم 38%.

في المقابل، تراجعت نسبة المواطنين الذين يرون دعم أوكرانيا كقضية مهمة يتعين على الحكومة التدخل فيها، حيث وصلت هذه النسبة إلى 15%، بانخفاض بمقدار 6 نقاط مئوية.

وأثنى المستشار الألماني، أولاف شولتس، خلال زيارته لمنطقة الفيضانات في ولاية ساكسونيا السفلى شمالي ألمانيا، على الجهود المشتركة لفرق المساعدة في التصدي لتداولات الفيضانات. وفي تصريحاته في بلدة فيردن، قال شولتس: “الطقس والطبيعة يشكلان تحديًا بالنسبة إلينا، ولهذا السبب فإن التكاتف في هذا البلد أمر مهم. يحدث هذا في كل مكان من خلال المنظمات المختصة والشرطة وقوات الإطفاء وهيئة الدعم التقني، وقد قدم الجيش الألماني أيضًا دعمًا”.

وأشاد المستشار الألماني، أولاف شولتس، بجهود المتطوعين الذين يعملون جاهدين للحفاظ على الأضرار الناجمة عن الفيضانات في حدود الحد الأدنى وحماية السكان والممتلكات. وأثنى على دور المواطنين المحليين الذين يشاركون في تقديم المساعدة ويستفسرون عن كيف يمكن للجميع المساهمة في التغلب على التحديات.

وأكد شولتس، الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن التضامن واستعداد المواطنين للتكاتف معًا هما أمور حيوية. وقال: “أرى أن الاستعداد لتقديم المساعدة يمتد لما هو أبعد من أولئك الذين يعملون في المنظمات الإغاثية بشكل احترافي أو تطوعي”.

وفي جولة جوية على متن هليكوبتر لمتابعة الأوضاع في شمال ولاية ساكسونيا السفلى، أكد شولتس وقوف الحكومة الاتحادية إلى جانب الولايات والبلديات المتضررة بكل إمكانياتها للتغلب على أزمة الفيضانات. رافقه في هذه الجولة كل من شتيفان فايل، رئيس حكومة ولاية ساكسونيا السفلى، ودانييلا بيرنس، وزيرة الداخلية في الولاية، وكلهم ينتمون إلى نفس الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ارتفاع أسعارالاقتصاد الألمانيالحكومة الألمانيةمكافحة التضخم
Comments (0)
Add Comment