قالت المجر يوم الجمعة بشكل غير متوقع إنها ستمنع حزمة قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لأوكرانيا على الرغم من الاتفاق الذي تمت الموافقة عليه سابقاً.
المجر تمنع قرضاً بقيمة 106 مليارات دولار من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا
وتربط بودابست الآن موافقتها على حزمة القرض باستئناف واردات النفط الخام الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.
وكتب وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو على موقع “إكس”: “نحن نمنع قرض الاتحاد الأوروبي الذي تبلغ قيمته 90 مليار يورو لأوكرانيا حتى يتم استئناف نقل النفط إلى المجر عبر خط أنابيب دروجبا”.
ووفقا للسلطات الأوكرانية، توقفت تدفقات النفط عبر خط أنابيب دروجبا منذ أواخر يناير /كانون الثاني بسبب القصف الروسي.
وتتهم المجر وسلوفاكيا القيادة الأوكرانية بتعمد عرقلة استئناف الإمدادات. وتعتمد الدولتان بشكل كبير على خط الأنابيب في وارداتهما النفطية.
وقالت كييف إن استمرار شراء المجر وسلوفاكيا للنفط والغاز الروسيين يساعد في تمويل حرب روسيا ضد أوكرانيا.
وكتب سيارتو أن أوكرانيا “تبتز المجر” وزعم أن كييف كانت تعمل مع المعارضة المجرية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل لرفع أسعار الوقود قبل الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.