تراجع مبيعات التجزئة البريطانية بأسرع وتيرة في نحو عام مع انحسار الطلب على الوقود

تراجعت مبيعات التجزئة في بريطانيا الشهر الماضي بأسرع وتيرة لها خلال قرابة عام، في ظل إحجام المستهلكين عن الشراء مع استمرار تضرر قطاع الطاقة في العالم من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

تراجع مبيعات التجزئة البريطانية بأسرع وتيرة في نحو عام مع انحسار الطلب على الوقود

وذكر المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا أن حجم السلع التي تم بيعها عبر المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني تراجع في أبريل/نيسان بنسبة 1.3% بعد ارتفاعه في الشهر السابق عليه بنسبة معدلة بلغت 0.6%، عندما كانت الأسر البريطانية تقوم بتخزين الوقود.

وأفادت وكالة “بلومبرغ” للأنباء بأن هذه النسبة تمثل أكبر معدل انخفاض في مبيعات التجزئة منذ مايو/أيار 2025، كما أنها فاقت توقعات خبراء الاقتصاد بتراجع المبيعات بنسبة 0.6%.

وذكر “جرانت فيتزنر”، كبير خبراء الاقتصاد لدى مكتب الإحصاء البريطاني، أن “مبيعات وقود السيارات تراجعت في أبريل/نيسان بعد تحقيق أداء قوي في الشهر السابق عليه، مما يشير إلى أن قادة السيارات كانوا يحافظون على استهلاك الوقود بعد تخزين كميات منه في مارس/آذار”.

وأضاف “فيتزنر” في تصريحات لوكالة “بلومبرغ” بأن “تراجع مبيعات الوقود أسهم في انخفاض إجمالي مبيعات التجزئة بشكل كبير في أبريل/نيسان”.

وتراجعت مبيعات الوقود بنسبة 10%، في أكبر انخفاض شهري لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020 أثناء جائحة كورونا.

ويضيف هذا التقرير إلى الدلائل التي تشير إلى أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد البريطاني، وأن المستهلكين البريطانيين أصبحوا أقل استعداداً لإنفاق مكاسبهم الأخيرة حتى قبل نشوب الصراع.

اقتصاد بريطانياالصادرات في بريطانيابريطانيا
Comments (0)
Add Comment