توصيات المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة برئاسة البروفيسور درع الدوسري
كتبت نجوى رجب
اختتمت فعاليات المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة برئاسة البروفيسور الدكتور درع معجب الدوسري رئيس المؤتمر، ورئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، والذي عقد بمشاركة نخبة من قادة وكبار المدربين و المؤثرين بالوطن العربي ، وقادة الفكر والتنوير.
وشارك أيضا بالمؤتمر وحضر الجلسة الافتتاحية سعادة السفراء والدبلوماسيين والأشقاء بالدول العربية والخليجية الشقيقة
سعادة السفير لدولة قطر/الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني
سعادة السفيرة لدولة البحرين/فوزية بنت عبدالله زينل
سعادة السفير لدولة سلطنة عمان/عبدالله بن ناصر الرحبي
سعادة السفير لدولة الكويت/غانم صقر الغانم
وأيضا مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية سعادة الدكتور/ناصر القحطاني
كما شارك بالمؤتمر د حسن محمود نائب رئيس المؤتمر، ورئيس المجلس الاستشاري بالاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، ود محمد الجندي الأمين العام للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، ود محمد الشافعي المدير التنفيذي بالاتحاد، وسيادة اللواء د شريف صلاح الدين عضو المجلس الاستشاري بالاتحاد، و د خالد عيسي رئيس لجنة التقنية والأمن السيبراني بالاتحاد، والإعلامية د نجوى رجب رئيس لجنة الإعلام والاتصال بالاتحاد .
وجاءت توصيات المؤتمر كالآتي
.تبني التوجيه الثقافي وحدة تدريبية إلزامية في برامج تأهيل صانعي المحتوى الرقمي.
.إنشاء أرشيف رقمي تراثي عربي مفتوح المصدر يُغذّي نماذج الذكاء الاصطناعي.
تطوير معيار عربي موحد لقياس الأصالة الثقافية في مخرجات الذكاء الاصطناعي.
توسيع حقل التوجيه الثقافي وبناء قواعد معرفية ثقافية للثقافات العربية المختلفة.
نشر ثقافة الكوتشينج وفوائده داخل المؤسسة.
إدراج برامج الكوتشينج ضمن خطط التنمية المهنية للمشرفين الإداريين
تأهيل كوادر متخصصة في الكوتشينج داخل المؤسسات التعليمية
تأهيل القادة والمشرفين على مهارات الكوتشينج
وضع مؤشرات أداء واضحة لقياس أثر الكوتشينج ومتابعة نتائجه
الحفاظ على العمق الإنساني في التدريب والكوتشينغ، مع استخدام الرقمنة لتوسيع الأثر والاستمرارية.
الانتقال من المعاجم الورقية إلى المنصات الذكية
تعزيز حضور اللغة العربية رقميًا
رقمنة التراث والمعاجم العربية
بناء قواعد بيانات لغوية معيارية
تطبيق تقنيات NLP والتحليل الدلالي
التكامل مع الأنظمة السحابية
دعم المبادرات الوطنية للتحول الرقمي
الاستثمار في المحتوى العربي الذكي
تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث
بناء منصات معجمية قطرية تفاعلية
توسع مشاركة المرأة في القطاعات الاقتصادية الحديثة.
تيسير وصول المرأة إلى مناصب وزارية ودبلوماسية وقيادية.
تحويل برامج التدريب إلى سياسات حكومية مستدامة.
ربط التدريب بالترقي الوظيفي والقيادي.
دعم ريادة الأعمال النسائية.
توسيع برامج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تمكين المرأة.
***علي مستوي التنمية المهنية والتدريب :
العمل علي إدراج حقائب تدريبية متخصصة في تنمية مهارات الذكاء العاطفي ( الوعي بالذات – التعاطف – إدارة العلاقات – التحفيز ) ضمن خطط إعداد القيادات الإدارية والتربوية .
-تصميم ورش عمل لتدريب القادة علي كيفية التعامل مع المقاومة النفسية والسلوكية للتغيير لدي مرؤوسيهم بأساليب عاطفية ذكية .
**-علي مستوي معايير الأختيار والتعيين :
– إدخال اختبارات ومقاييس الذكاء العاطفي المقننة مثال ( نموذج جولمان ) كمعيار أساسي ضمن اختبارات المفاضلة والترشيح للمناصب القيادية العليا والوسطي .
**- علي مستوي البيئة التنظيمية والأتصال :
-تشجيع سياسة الباب المفتوح والاتصال الصاعد والهابط القائم علي الدعم النفسي والتقدير لشرح أهداف التغيير ومكتسباته وتبديد المخاوف .
تحفيز القادة علي ممارسة أبعاد القيادة التحويلية القائمة علي الإقناع بدلأ من سلطة الإكراه الإداري .
**- علي مستوي البحث العلمي المستقبلي :
– توسيع نطاق الدراسات والبحوث الميدانية لبحث أثر المتغيرات الوسيطة او المعدلة ( كالثقافة التنظيمية او الحوافز او مرونة الهيكل الإداري ) في العلاقة بين ذكاء القائد وعملية التغيير .
تعزيزالقيادة الفعّالة فهي الأساس لتحقيق الأثر المجتمعي وضمان استدامة العمل التطوعي.
تكامل التعليم الأكاديمي والتكوين المهني والعمل التطوعي لرفع قدرة الفرد على ممارسة الدبلوماسية المدنية.
التوسع في التعليم والتكوين والمبادرات التطوعية، لسد الفجوة القائمة بين المعرفة النظرية والأثر المجتمعي.
نشر ثقافة رأس المال الاجتماعي وربطه بالشبكات والمعايير والثقة التي تسهّل التعاون والعمل المجتمعي.
ممارسة المرأة لدور قيادي في تصميم وإدارة وتطوير البرامج التدريبية بما يسهم في بناء القدرات وتعزيز التعلم المستمر في بيئات العمل والمعرفة.
تنمية مستمرة للمهارات والمعارف عبر وسائل حديثة تساعد الأفراد على التكيف مع التطورات التقنية والمهنية وتحقيق التميز.
دعم التعليم المستمر، وتعزيز الإبداع والابتكار ومواكبة التغيرات لتحقيق التميز المؤسسي.