ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية، مع تحسن شهية المخاطرة بفعل آمال التوصل إلى مسار دبلوماسي يُنهي المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار الهجمات على منشآت نفطية سعودية.
وجاءت المكاسب بعدما أعلنت طهران استعدادها لوقف الهجمات، في حال امتنعت واشنطن عن تنفيذ ضربات جديدة، عقب قرار وزارة الدفاع الأميركية تعليق حملتها العسكرية التي استمرت 13 ليلة.
ودفعت مؤشرات التهدئة إلى تراجع أسعار النفط بأكثر من 6 في المائة، مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات وعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وفي السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.2 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوعين، بدعم من أسهم قطاع الرعاية الصحية، في حين حدّت خسائر أسهم الطاقة المكاسب بعد هجمات استهدفت منشآت تابعة لـ«أرامكو السعودية» في جازان وينبع.
وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.5 في المائة، في حين قفز سهم «سليمان الحبيب» بنسبة 3.8 في المائة إلى أعلى مستوى منذ بداية مايو (أيار) الماضي، بعد إعلان الشركة ارتفاع صافي أرباحها، خلال الربع الثاني، بنسبة 12 في المائة على أساس سنوي.
وفي الإمارات، ارتفع مؤشر سوق دبي المالية بنسبة 1.4 في المائة، مسجلاً أفضل أداء له منذ أكثر من شهر، بدعم من صعود معظم القطاعات، في حين ارتفع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2.5 في المائة، وزاد سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.5 في المائة.
وصعد مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.6 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «الدار العقارية» بنسبة 2.4 في المائة.
وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.4 في المائة، بدعم من أسهم القطاع المالي، إذ صعد سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 1 في المائة، و«بنك قطر الإسلامي» بنسبة 0.6 في المائة.
وتراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية، هذا الأسبوع، إلى نحو 31 في المائة، مقارنة بنحو 33 في المائة، الأسبوع الماضي، مع انخفاض أسعار النفط، في حين تظل السياسة النقدية الأميركية عاملاً مؤثراً في أسواق الخليج المرتبطة عملاتها بالدولار.