بورصة السعودية ترتفع بدعم الأسهم القيادية مع تحسن المعنويات

ارتفعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات الأحد، بدعم من مكاسب الأسهم القيادية، مواصلة الزخم الإيجابي الذي شهدته خلال الأسبوع الماضي وسط تحسن السيولة وومعنويات المستثمرين.

بورصة السعودية ترتفع

زاد المؤشر الرئيسي “تاسي” بنسبة طفيفة إلى 11250 نقطة، ليتجه نحو إنهاء أغسطس بمكاسب تقارب 6% مع تبقي جلسة واحدة على نهاية الشهر. ودعمت الأداء مكاسب الأسهم القيادية والتي من بينها “أرامكو” و”مصرف الراجحي” و”سابك” و”أكوا”.

استمرار تحسن السيولة عامل حاسم

ترى ماري سالم، المحللة المالية لدى “الشرق بلومبرغ”، أن بقاء المؤشر فوق مستوى 11200 نقطة من شأنه أن يعزز فرص استمرار موجة الارتداد بعدما قفزت السوق 2.6% خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

وأشارت في مقابلة مع سامية صالح ومحمد عادل على “الشرق بلومبرغ” إلى أن استدامة الصعود ستعتمد بدرجة كبيرة على استمرار تحسن السيولة وبقائها فوق مستوى 5 مليارات ريال يومياً، ، مع تركيز المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب خلال سبتمبر.

وأضافت: “الفائدة المرتفعة تؤثر بشكل متفاوت على قطاعات السوق، وهو ما يخلق فرصاً أمام المستثمرين. البنوك ستستفيد عبر دعم هوامش صافي الفائدة رغم أن ارتفاع تكلفة التمويل قد يحد نمو الائتمان. في المقابل، شركات العقار وصناديق الريت لديها مديونيات مرتفعة ” وهو ما قد يضغط على أسهمها.

جني الأرباح وارد

من جانبه، يرى إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة “الاقتصادية”، أن عمليات جني الأرباح التي ظهرت في جلسة الخميس قد تستمر، بعد ارتفاع المؤشر نحو 3% على مدى الأسبوعين الماضيين.

وأضاف في مقابلة مع سامية صالح ومحمد عادل على “الشرق بلومبرغ” أن تلميحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال اجتماعات “جاكسون هول” يوم الجمعة إلى تشديد السياسة النقدية قد تضغط إلى حد ما على معظم القطاعات.

وأوضح أن ارتفاع تكلفة التمويل يقلص جاذبية الأسهم مقارنة بعوائد السندات وأدوات الدخل الثابت، كما يزيد الضغوط على بعض الشركات، خصوصاً ذات المديونية المرتفعة مثل “أكوا” و”السعودية للطاقة”.

أخبار السعوديةأسعار العقارات في السعوديةالسعودية
Comments (0)
Add Comment