وزير الصناعة يشارك في فعاليات الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية ويسلم شهادات التخرج وعقود العمل للخريجين
م. خالد هاشم:
1. بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يرتكز على العنصر البشري المؤهل القادر على إدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة وتشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها
2. وزارة الصناعة تضع تنمية الكوادر البشرية ضمن أولويات استراتيجيتها إدراكاً منها لأهمية العمالة الفنية الماهرة والمؤهلة في تلبية احتياجات المصانع
3. الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب المهني من خلال برامج تجمع بين تنمية المهارات الأساسية والتأهيل الفني والتدريب العملي داخل المصانع بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية
4. ندعو الخريجين لمواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم والحرص على مواكبة التكنولوجيا الحديثة
5. المستثمر المصري والأجنبي يبحث عن العامل المتسم بالجدارة والانضباط والكفاءة والإنتاجية العالية باعتبار العنصر البشري من العناصر المحددة لاتجاهات الاستثمار
6. إنتاج الأسمدة الفوسفاتية من القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري وهي في حاجة إلى كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية
أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة إن بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يرتكز في المقام الأول على العنصر البشري المؤهل، القادر على إدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة، وتشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها، بما يحقق أقصى استفادة منها.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في فعاليات الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية والمقام بالمتحف القومي للحضارة المصرية، وذلك بحضور السيد/ حسن رداد وزير العمل، والدكتور/ أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور/ أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية، والمهندس/ محمود سرج وكيل اتحاد الصناعات المصرية والمهندس/ أحمد بهاء شلبي رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب والدكتور/ شريف الجبلي رئيس مجموعة بولي سيرف للأسمدة، والمهندس/ عبد السلام الجبلي نائب رئيس المجموعة، والمهندس/ مصطفى الجبلي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والسيد/ أحمد رزق، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، والاستاذة/ ايمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والأستاذ جمال شعلان، مدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية.
وفي مستهل كلمته أعرب المهندس خالد هاشم وزير الصناعة عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخريج أول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تضم 25 طالباً، والتي تمثل نموذجاً واعداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير التعليم الفني، وإعداد الكوادر المؤهلة لتلبية احتياجات الصناعة المصرية، موجهاً التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، وإلى إدارة المدرسة والقائمين عليها، متمنياً للخريجين مستقبلاً مهنياً ناجحاً، وأن يكونوا نموذجاً مشرفاً لخريجي التعليم الفني المصري.
وقال الوزير إن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني يمثل أحد أهم ممكنات التنمية الصناعية، لما له من دور محوري في دعم توطين التكنولوجيا، ورفع جودة المنتجات والإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، لافتاً إلى أن وزارة الصناعة وضعت تنمية الكوادر البشرية ضمن أولويات استراتيجيتها، وذلك تماشياً مع توجهات الدولة المصرية للارتقاء بمنظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، وإدراكاً من الوزارة بأن نجاح خطط التنمية الصناعية يتطلب توافر العمالة الفنية الماهرة والمؤهلة لتلبية احتياجات المصانع، ودعم تطوير العمليات الإنتاجية ورفع كفاءتها، حيث تعمل الوزارة على تطوير منظومة التدريب المهني، من خلال برامج تجمع بين تنمية المهارات الأساسية، والتأهيل الفني، والتدريب العملي داخل المصانع، بما يُسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.
وأوضح هاشم أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجاً مهماً للتكامل بين منظومتي التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة إنتاجية حقيقية، وتأتي مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية كنموذج متميز لهذه الشراكة، من خلال تقديم تخصص نوعي في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، أحد القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري، والذي يتطلب كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل، مؤكداً أن تخريج هذه الدفعة الأولى يعكس نجاح نموذج تعليمي يربط التأهيل الفني باحتياجات الصناعة الفعلية، ويفتح أمام الشباب فرصاً حقيقية للالتحاق بسوق العمل، معرباً عن تطلعه إلى التوسع في مثل هذه النماذج الناجحة، بما يدعم جهود الدولة لبناء قاعدة صناعية مصرية حديثة، ترتكز على الكوادر البشرية المؤهلة، والتكنولوجيا المتقدمة، والإنتاج القادر على المنافسة، وتعزيز الربط بين التعليم الفني ومتطلبات الصناعة، واستحداث تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
وتوجه الوزير برسالة لشباب الخريجين قائلاً إن تخرجهم اليوم ليس نهاية مرحلة، بل بداية لمسيرة جديدة من العمل والتعلم واكتساب الخبرات، داعياً الخريجين لمواصلة التعلم وتطوير مهاراتكم، والحرص على مواكبة التكنولوجيا الحديثة، فالمهارات التي اكتسبوها خلال الدراسة هي الأساس الذي ستُبنى عليه مسيرتهم المهنية.
وأكد هاشم أن المستثمرين المصريين والأجانب يبحثون عن العامل الذي يتميز بالجدارة والانضباط والكفاءة والإنتاجية العالية باعتبار العنصر البشري من العناصر المحددة لاتجاهات الاستثمار، لافتاً إلى أن تخريج هذه الكوادر سيسهم في تعزيز قدرة الصناعة المصرية في الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.
وفي ختام فعاليات الاحتفال قام المهندس خالد هاشم وزير الصناعة والسيد/ حسن رداد وزير العمل بتسليم شهادات التخرج وعقود العمل للطلاب الخريجين.