شوقي صلاح تسليم الأسرى يجب أن يكون على مرحلتين حتى نضمن عدم قيام نتنياهو بإحراج الرئيس الأمريكي سياسيا
شوقي صلاح الخبير الأمني والقانوني
ملف الأسري والرهائن يجب تنسيقه بين الجانب العربي والأميركي وفقاً لخطة ترامب للحل
تسليم الأسرى يجب أن يكون على مرحلتين حتى نضمن عدم قيام نتنياهو بإحراج الرئيس الأمريكي سياسيا
كتبت نجوى رجب
أكد لواء د شوقي صلاح الخبير الأمني والقانوني وعضو هيئة التدريس بأكاديمية الشرطة ، أنه وفقًا للتسريبات الصحفية التي أشارت إلى وجهة النظر الأميركية التي طرحها الرئيس ترامب ، موضحاً أن النقاط الجديرة بإعادة صياغتها بالتنسيق العربي مع الجانب الأميركي أهمها في خمس نقاط :
أولا: ملف الأسرى والرهائن
لافتاً إلى أن التسليم المبدئي لجميع الأسرى والرهائن قبل إنسحاب إسرائيل الكامل من القطاع أمر غير منطقي ، خاصة وأن نتنياهو سبق وخرق آخر اتفاق هدنة.. بعد أن استلم جانباً من الأسرى والرهائن ، وكان الإتفاق برعاية أمريكية ، لافتاً إلى أن خيانة نتنياهو لتعهداته أمر احتمالاته واردة بقوة ، لذا يفضل أن يتم تسليم الأسرى على مرحلتين حتى نضمن عدم قيام نتنياهو بإحراج الرئيس الأمريكي سياسيا.
ثانيًا: الضوابط الزمنية والالتزامات
أوضح شوقي أنه يجب أن يتم وضع ضوابط زمنية لتنفيذ إسرائيل وحركة حماس لتعهداتهما ، بضمانة أمريكية وعربية، يشار إليها في الإتفاق ، وتؤسس على قاعدة: سحب سلاح حماس مرحليا بما يتوافق مع إنسحاب إسرائيل من القطاع وعودة سكان القطاع لمواقعهم التي تم هدم بيوتهم بها.
ثالثًا: التعويضات وإعادة الإعمار
أشار شوقي أنه يجب أن تنص الإتفاقية على أن موافقة حماس والدول التي ستتكفل بإعادة البناء والإعمار.. لا تعني هذه الموافقات التنازل عن مطالبة إسرائيل بتعويض الأضرار التي تسببت فيها ، لافتاً إلى أن جيش الإحتلال قام بارتكاب مخالفات للقوانين الجنائية الدولية، ومن المفترض أن يتم الاحتكام لما تقرره محكمة العدل الدولية في هذا الشأن.
رابعًا: موقف القانون الدولي والعفو
وقال شوقي لا محل للعفو عن عناصر حماس، فما تقوم به هذه العناصر في معظمه أعمال مقاومة مسلحة ضد محتل، وهو أمر مشروع وفقا للقوانين الدولية، أما ما ارتكبته بعض عناصر حماس في السابع من أكتوبر 2023 من جرائم ضد الإنسانية متمثلة في خطف رهائن مدنيين.. فقد سبق وأن اتهمت المحكمة الجنائية الدولية قادة حماس في هذه الجرائم _ هنية والسنوار- كما اتهمت بجانبهما قادة إسرائيل بارتكاب جرائم مماثلة.
وأكد أنه يجب ألا تذكر مطلقا كلمة «عفو» فما ارتكبه نتنياهو وقادة جيشه ومنتسبيه جرائم «إبادة جماعية» وجرائم دولية أخرى وردت في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.. وهي الجرائم الأكثر دموية على المستوى الدولي.
خامسًا: القوة الدولية والضمانات الأمنية
نوه شوقي أن القوة الدولية التي ستكلف بمهام أمنية يجب ألا تتضمن عناصر من الجيش الأميركي، حتى لا تصبح الولايات المتحدة يوما شريكا بجنودها في حرب، خاصة وأن الموساد جند عملاء من بعض المجرمين الجنائيين من سكان غزة – ياسر أبو شباب وآخرين- للقيام بمهام قذرة.. وقد تشمل هذه المهام يوما استهداف جنود أمريكان، ولكون الفاعل فلسطيني فسيكون التدخل الأمريكي مباشر ضد باقي الفلسطينيين.