كازاخستان تستأنف إنتاج النفط في حقل تنغيز

0

أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، ​السبت، استئناف إنتاج النفط في حقل تنغيز الضخم مع إعادة تشغيل 5 آبار حتى الآن.

كازاخستان تستأنف إنتاج النفط في حقل تنغيز

وقالت الوزارة: «سيزيد حجم الإنتاج على مراحل مع استقرار ظروف تشغيل النظام، والتأكد من ‌السلامة الكاملة ‌للعمليات».

وذكرت كازاخستان يوم ‌الأربعاء ⁠الماضي ​أنها ‌ستعيد تشغيل حقل تنغيز النفطي تدريجياً، بهدف الوصول إلى طاقة الإنتاج الكاملة في غضون أسبوع بعد أن أثرت ثلاثة حرائق لم يعرف سببها في وقت ⁠سابق من هذا الشهر على إنتاج 7.‌2 مليون برميل من النفط.

وتعرض قطاع النفط، الذي يمثل نحو 2 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية، لسلسلة من المشكلات في الأشهر القليلة الماضية. فبالإضافة إلى توقف ​الإنتاج في تنغيز، تعرض اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي ⁠ينقل الجزء الأكبر من صادرات كازاخستان النفطية خارج البلاد عبر روسيا، إلى هجمات بزوارق مسيرة العام الماضي.

وتتولى تشغيل حقل تنغيز شركة «تنغيزشيفرويل»، وهي مشروع مشترك بين “شيفرون” بحصة 50 في المائة، و”إكسون موبيل” بحصة 25 في المائة، و«قاز موناي غاز» بنسبة 20 في المائة، ‌و«لوك أويل» بـ5 في المائة.

كان وزير الطاقة ‌قد قال الأربعاء الماضي ‌إن ‌إنتاج ⁠بلاده سيكون ​على ‌الأرجح ضمن حصص تحالف «أوبك بلس»، بسبب انخفاض ⁠إنتاج النفط لديها.

ومن ‌المتوقع أن يبقي تحالف «أوبك بلس» على تعليق زيادة إنتاج ​النفط في مارس (آذار)، خلال ⁠اجتماع يعقد يوم الأحد المقبل، وسط ارتفاع الأسعار بسبب تراجع إنتاج كازاخستان.

وأوضح وزير الطاقة، ييرلان أكينغينوف، أن المشكلات في حقل تنغيز والهجوم على خط أنابيب بحر قزوين (CPC)، الذي يمثل 80 في المائة من صادرات النفطية، سيدفعان كازاخستان للعودة إلى حدود الإنتاج المتفق عليها مع «أوبك بلس».

وقال: «نظراً لانخفاض الإنتاج، والحادث في خط أنابيب بحر قزوين، وحقل تنغيز، أعتقد أننا نلتزم بالكميات المحددة فقط».

وأوضح أن إغلاق حقلي تنغيز وكوروليف أدى إلى خسارة في الإنتاج تقدر بنحو 900 ألف طن من النفط (7.2 مليون برميل)، لكنه أكد أن هذه الخسائر ستعوَّض، وأن إجمالي الإنتاج الكازاخستاني لن يتأثر على أساس سنوي.