الأرجنتين تهدد بفرض عقوبات على مشروعات نفطية في جزر فوكلاند

0

أعلنت الأرجنتين أنها ستفتح تحقيقات بحق شركات نفط تعمل من دون ترخيص في محيط جزر فوكلاند وتفرض عقوبات عليها، بعدما قال الرئيس خافيير ميلي إن «رياح التغيير» تصب في مصلحة مطالبة بلاده بالسيادة على الأرخبيل.

الأرجنتين تهدد بفرض عقوبات على مشروعات نفطية في جزر فوكلاند

وخاضت بريطانيا والأرجنتين في 1982 حرباً استمرت عشرة أسابيع بسبب الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وتطلق عليها الأرجنتين اسم المالوين (لاس مالفيناس).

وقالت الرئاسة الأرجنتينية في بيان الجمعة إنها أمرت بفتح تحقيق بحق 45 كياناً حول «أنشطة مرتبطة باستكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية» في محيط جزر فوكلاند و«معاقبة» المسؤولين عنها.

وأصدرت شركات خدمات حقول النفط «شلومبرجير» و«هاليبرتون» و«بيكر هيوز»، السبت، بيانات أفادت بأنها لا ولن تعمل في مشروعات نفطية بالقرب من الجزر.

ولاحقاً، شارك ميلي مقالات عن هذه البيانات على منصة «إكس»، وأرفقها بعبارة «كل شيء يسير وفقاً للخطة».

وتقع جزر فوكلاند على بعد نحو 600 كيلومتر شرق أقصى جنوب الأرجنتين، وتخضع للإدارة البريطانية. وانتهت الحرب التي اندلعت عام 1982 باستسلام الحكومة بعد 74 يوماً من القتال الذي أسفر عن مقتل 649 أرجنتينياً و255 جندياً بريطانياً.

وأعاد ميلي في خطاب الخميس، المطالبة بجزر فوكلاند، معلناً تشديد العقوبات على الشركات المرتبطة بمشروعات النفط قرب الجزر.

وقال ميلي في خطابه: «هناك رياح تغيير في العالم تصب في صالح مطالبتنا»، في إشارة إلى تهديد ترمب بالتراجع عن دعم بريطانيا.

وجاء خطاب ميلي عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين قال فيها إن الولايات المتحدة تراجع موقفها من القضية.

ووفقاً لتقارير إعلامية، تهدد واشنطن بمعارضة سيادة بريطانيا على المنطقة إذا لم ترفع إنفاقها الدفاعي. وردّ وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنغ بالتأكيد على التزام بريطانيا «الراسخ» تجاه جزر فوكلاند.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة: «فوكلاند بريطانية لأن سكان فوكلاند اختاروا أن يكونوا بريطانيين».