عقد المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الاثنين، ندوة هامة لإعلان نتائج التحليل الربع سنوي حول “الطلب في سوق العمل المصري خلال الربع الأول من عام 2026″، بالإضافة إلى تقديم تحليل مفصل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل بعنوان: “المستقبل: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل وظائف التعليم ويخلق مسارات مهنية جديدة”.
شهدت الندوة حضورا ومشاركة متميزة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأدارت الندوة الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز.
ودارت النقاشات بشكل عام حول التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، مع التركيز على أهمية إعادة مواءمة التخصصات التعليمية والمناهج مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.
كما دار النقاش حول ضرورة سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل؛ حيث استعرض الوزير رؤية وزارته لتدويل التعليم المصري، وإطلاق مبادرات عملية لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والمصانع، فضلا عن إتاحة برامج تدريبية رقمية متطورة للطلاب بالتعاون مع منصات عالمية.
وفي ختام الندوة، أعلن الوزير عن إنشاء مركز التخطيط الاستراتيجي ومؤشرات سوق العمل والتوظيف، بهدف تطوير البرامج التعليمية بناء على دراسات واقعية، موجها الدعوة للمركز المصري للدراسات الاقتصادية للمشاركة بفعالية في هذا الأمر، وهو ما رحبت به الدكتورة عبلة عبد اللطيف ترسيخا للتعاون المستدام بين البحث العلمي وصناع القرار.