اقترحت المرشحة الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، خفض عجز الموازنة إلى أقل من 3% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2032 كحد أقصى، وذلك ضمن أحدث خطة مالية طموحة.
لوبان تتعهد بخفض عجز الموازنة الفرنسية لاستمالة المستثمرين
وأفادت وكالة “بلومبرغ” للأنباء بأن حزب التجمع الوطني قدم عرضاً في باريس، اليوم الثلاثاء، أوضح فيه خطة لخفض العجز بشكل أكبر، بدءاً من انخفاضه إلى 3.7% من الناتج الاقتصادي العام المقبل، بينما تهدف ميزانية الحكومة للوصول إلى 5%.
ووفقاً للخطة، التي تم عرضها كسيناريو في حال فوز حزب التجمع الوطني في الانتخابات الرئاسية المقبلة، سينخفض العجز بقدر أكبر ليصل إلى 2.2% في عام 2032.
وتسعى لوبان إلى طمأنة المستثمرين، في ظل تزايد المخاوف بشأن الوضع السياسي في البلاد وتفاقم الديون، ما يؤدي إلى تأجيج الاضطرابات في أسواق السندات.
واقترحت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي موازنة تتضمن خفضاً للإنفاق وزيادات ضريبية بقيمة 43 مليار يورو، في محاولة لاحتواء العجز المتوقع أن يبلغ 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام.
وواجهت الخطة تحديات سياسية متزايدة في ظل افتقار الحكومة لأغلبية برلمانية، ما ينذر بمواجهة مع أحزاب المعارضة بشأن إجراءات غير شعبية، من بينها إلغاء الزيادات التلقائية المرتبطة بالتضخم في المعاشات التقاعدية وتجميد جزء من أجور موظفي القطاع العام.