سائقو الشاحنات السلوفاك يحاصرون المعبر مع أوكرانيا في صراع على التكاليف

0

أعلنت نقابة شركات النقل في سلوفاكيا أن سائقي الشاحنات قاموا بإغلاق المعبر الوحيد مع أوكرانيا يوم أمس. وفقًا لوكالة “بلومبيرج” للأنباء، قام سائقو الشاحنات بمنع حركة نقل البضائع عبر معبر فيسني نيميكي – أوزهورود، دون أثر على حركة الركاب

سائقو الشاحنات السلوفاك يحاصرون المعبر مع أوكرانيا في صراع على التكاليف.

وأكدت نقابة شركات النقل السلوفاكية دعمها لنظيرتها البولندية في جهودها لزيادة الضغط على المفوضية الأوروبية، مُطالبة باتخاذ إجراءات ضد المنافسة الرخيصة من قبل الشركات الأوكرانية.

يشار إلى أن هذا الإجراء ليس الأول من نوعه، حيث يشارك سائقو الشاحنات السلوفاك مع نظرائهم البولنديين في حملة الحصار على الحدود مع أوكرانيا، مما يبرز تضامنهم في مواجهة التحديات الاقتصادية.

وفي سياق متصل، أصدرت أوكرانيا تحذيرًا يوم أمس بشأن “عواقب وخيمة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي تعقد هذا الأسبوع، حول بدء مفاوضات انضمامها إلى التكتل.

أعلن وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، للصحافيين عند وصوله إلى بروكسل، عن عدم قدرته “على تصور” تبعات فشل المفاوضات حول انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وأضاف قائلاً، “لا أريد حتى أن أتحدث عن العواقب الوخيمة التي قد تقع في حال فشل المجلس في اتخاذ هذا القرار ليس لأوكرانيا وحدها بل لتوسيع الاتحاد أيضا”.

تأتي تصريحات كوليبا قبل ثلاثة أيام من قمة حاسمة لقادة الدول الـ27، حيث يُفترض أن يتخذوا قراراً بشأن إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الذي يظل فيه رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان متصلبًا في معارضته لهذه العملية، يركز كوليبا على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.

وأكد كوليبا: “قمنا بحصتنا من العمل ونتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يقوم بدوره”، مشيراً إلى أن “أوكرانيا ستصبح عضوًا في الاتحاد الأوروبي، والسؤال الوحيد هو ما إذا كان أحد سيبطئ العملية – الأمر الذي سيكون ثمنه – أم ما إذا كنا سنتمكن من المضي قدمًا بسلاسة”.

وقدمت المفوضية الأوروبية في نوفمبر الماضي توصية بفتح مفاوضات الانضمام مع كييف، مشابهة للوضع الذي حصلت عليه مولدافيا في يونيو 2022. وجاءت هذه التوصية بعد أشهر من بدء الحرب مع روسيا، مما يعكس رغبة الاتحاد الأوروبي في تعزيز العلاقات مع أوكرانيا في ظل التحديات الراهنة.

وفي سياق آخر، اقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص مساعدات بقيمة 50 مليار يورو لأوكرانيا حتى عام 2027، ضمن إطار مراجعة منتصف المدة لميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل. يأتي هذا الاقتراح في سياق دعم الاتحاد لأوكرانيا في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها البلاد نتيجة للنزاع المستمر.

وفي سياق ذي صلة، دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الدول الـ27 إلى البقاء متحدة في دعمها لأوكرانيا. وعند وصوله إلى بروكسل، قال: “آمل ألا تنكسر وحدة الاتحاد الأوروبي، لأن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لإضعاف دعمنا لأوكرانيا

وفي تصريح لوزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونيني، أبدت استياءها من موقف المجر، وصرحت بأنه “مؤسف فعلاً”، مشددة على أهمية مواصلة دعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً. يأتي هذا التصريح في سياق التحضير لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية، والذي وصفته وزيرة الخارجية اللاتفية بأنه “حاسم” لأوروبا.

من جهة أخرى، أشارت وزيرة الخارجية اللاتفية، كريسيانيس كارينز، إلى أهمية هذا الاجتماع الذي يسبق القمة الأوروبية المنتظرة في نهاية الأسبوع، حيث تترقب أوكرانيا بفارغ الصبر نتائجه وتوجيه الدعم الأوروبي لها.