«هرفي» السعودية تنجح في تقليص خسائرها بنسبة 79 % خلال الربع الأول

0

أعلنت شركة «هرفي» السعودية للخدمات الغذائية عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، مشيرة إلى تحسُّن ملحوظ في كفاءة الأداء التشغيلي وقدرة الشركة على ضبط التكاليف، مما أدى إلى تقليص صافي الخسارة بشكل كبير مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

«هرفي» السعودية تنجح في تقليص خسائرها بنسبة 79 % خلال الربع الأول

بحسب نتائجها التي نشرت على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، فقد نجحت الشركة في خفض صافي خسارتها بنسبة 78.9 في المائة، لتستقر عند 3.91 مليون ريال (1.04 مليون دولار)، مقارنة بخسائر بلغت 18.6 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

وقد جاء هذا التحسن نتيجة عدة عوامل استراتيجية، شملت انخفاض نسبة تكلفة المبيعات، وتراجع مصاريف البيع والتسويق والمصاريف التمويلية، بالإضافة إلى انخفاض مخصصات قيمة الموجودات ومصروف الزكاة، وزيادة الإيرادات الأخرى.

وعلى الصعيد التشغيلي، تمكَّنت الشركة من العودة إلى الربحية التشغيلية، حيث سجلت ربحاً تشغيلياً قدره 4.03 مليون ريال (1.07 مليون دولار)، مقابل خسارة تشغيلية بلغت 9.56 مليون ريال في الربع المماثل من عام 2025. كما شهد إجمالي الربح نمواً بنسبة 15.3 في المائة ليصل إلى 70.8 مليون ريال (18.88 مليون دولار).

تراجع المبيعات والضغوط الإدارية

في المقابل، شهدت مبيعات الشركة انخفاضاً بنسبة 6.8 في المائة خلال الربع الحالي، حيث بلغت الإيرادات 250.1 مليون ريال (66.7 مليون دولار)، مقارنة بـ268.5 مليون ريال في العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض حجم المبيعات الإجمالي. كما أشارت الشركة إلى أن هذا الانخفاض في المبيعات ترافق مع زيادة في المصاريف الإدارية والعمومية خلال هذه الفترة.

المركز المالي وحقوق المساهمين

وسجلت الشركة خسارة في سهمها خلال الربع الحالي لتبلغ 0.06 ريال مقارنة بخسارة بلغت 0.29 ريال للفترة المماثلة من العام الماضي. أما على صعيد المركز المالي، فقد بلغ إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) 845.3 مليون ريال (225.4 مليون دولار)، مقارنة بـ 906.4 مليون ريال للفترة ذاتها من العام السابق، مسجلةً انخفاضاً بنسبة 6.7 في المائة.

تأتي هذه النتائج لتعكس جهود الشركة المستمرة في مواءمة عملياتها مع المتغيرات السوقية، والتركيز على رفع كفاءة الإنفاق لتحقيق الاستدامة المالية وتجاوز التحديات التشغيلية في قطاع الخدمات الغذائية.