قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن وزارة الخزانة الأميركية استبدلت أصولاً بالعملات الأجنبية، من صندوق استقرار سعر الصرف، بالين الياباني، وذلك في رد لاذع على مطلب السناتور الديمقراطية إليزابيث وارن بالحصول على توضيح أكثر شمولاً بشأن التدخل.
بيسنت: الخزانة الأميركية استبدلت أصولاً بالعملات الأجنبية بالين الياباني
وفي وقت سابق هذا الشهر، أكّدت واشنطن وطوكيو أنهما تدخّلتا في أسواق الصرف للمرّة الأولى منذ 28 عاماً لدعم الين الذي تراجع إلى أدنى مستوياته خلال أربعة عقود عند نحو 164 يناً مقابل الدولار، مبديتين استعدادهما للتدخل مجدداً إن اقتضت الحاجة ذلك.
أشار بيسنت في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة واليابان نفذتا “تدخلاً مشتركاً تاريخياً” لدعم الين، بعدما أثار ضعف العملة اليابانية مخاوف من انتقال تداعياته إلى أسواق آسيوية أخرى، مشبهاً الوضع بالأزمة المالية الآسيوية في أواخر تسعينيات القرن الماضي.
أتاحت واشنطن لطوكيو استخدام برنامج تسهيل إعادة الشراء للبنوك المركزية الأجنبية لاقتراض ما يصل إلى 60 مليار دولار كسيولة. هذا سمح لليابان بتمويل عمليات الدعم دون الاضطرار لبيع حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأميركية مباشرة.
وأنفقت اليابان بالتزامن مع هذا التدخل رقماً قياسياً بلغ نحو 96.5 إلى 98.7 مليار دولار (ما يعادل 15.4 تريليون ين) لدعم عملتها.