الإعلامية بشاير عبدالله الشهراني تشارك بالمؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة
الإعلامية بشاير عبدالله الشهراني تشارك بالمؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بالقاهرة
شهدت العاصمة المصرية القاهرة اليوم انعقاد المؤتمر الخليجي العربي الأول للتدريب والتطوير بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمهتمين بمجالات التنمية والتدريب من مختلف الدول العربية، في حدث جسّد روح التعاون وتبادل الخبرات بين أبناء الوطن العربي.
وقد تشرفت بالمشاركة في تقديم وإدارة فقرات المؤتمر، وهو اختيار أعتز به ويشكل محطة مهمة في مسيرتي المهنية، لما يمثله هذا الحدث من قيمة علمية ومهنية على المستوى العربي. كما سعدت بتمثيل دولة قطر في هذا المحفل المتميز، والمساهمة في إبراز مكانة بلادي ورفع اسمها في مجال الابتكار والتطوير على المستوى العربي
وخلال أعمال المؤتمر، قدمت قصة نجاح بعنوان “توظيف الابتكار والتكنولوجيا في الحد من إصابات السقوط لدى كبار القدر”، استعرضت فيها مجموعة من الحلول والممارسات المبتكرة التي توظف التقنيات الحديثة في تعزيز سلامة كبار السن والحد من المخاطر المرتبطة بحوادث السقوط، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودعم استقلاليتهم.
كما سعدت بلقاء سعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد العبد الرحمن آل ثاني، حيث كان حضوره في هذا المحفل العربي المتميز مصدر اعتزاز، وشكل اللقاء فرصة قيمة أفتخر بها خلال مشاركتي في المؤتمر
ولا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور والبروفسور درع معجب الدوسري، رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، على جهوده الكبيرة في تنظيم هذا المؤتمر المتميز، وعلى إتاحته لي هذه الفرصة الاستثنائية للمشاركة والعرض والتواجد ضمن هذا المحفل العربي الرفيع، الأمر الذي أتاح لي فرصة تبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية مثمرة مع نخبة من القيادات والخبراء العرب.
وقد أكد المؤتمر من خلال جلساته وفعالياته أهمية الاستثمار في التدريب والتطوير والابتكار، وتعزيز الشراكات العربية الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر تقدماً واستدامة، بما ينعكس إيجاباً على التنمية البشرية والمؤسسية في مختلف القطاعات.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أعرب المشاركون عن تقديرهم للنجاح التنظيمي والمهني الذي صاحب الحدث، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات التي تجمع الخبرات والكفاءات العربية تحت مظلة واحدة من أجل تبادل المعرفة وصناعة الأثر الإيجابي.
وكانت هذه المشاركة تجربة ثرية ومصدر فخر واعتزاز، ودافعاً لمواصلة العمل على تطوير المبادرات الابتكارية التي تسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة، خاصة لفئة كبار السن.
