كجوك سياستنا المالية أصبحت أكثر تأثيرًا في دفع المسار الاقتصادي وتحقيق النمو والتنمية

0

كجوك.. في لقائه مع وزير الحسابات والإيرادات العامة الفرنسي:

سياستنا المالية أصبحت أكثر تأثيرًا في دفع المسار الاقتصادي وتحقيق النمو والتنمية

التوازن بين تحفيز النشاط الاقتصادي.. والحفاظ على الانضباط والاستقرار المالي

الأولوية.. لتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والتصديرية والضريبية.. من أجل زيادة موارد الدولة

بدأنا صفحة جديدة من شراكة الثقة مع المستثمرين.. بحزم متتالية من التسهيلات الضريبية والجمركية تتبنى معالجات عملية للتحديات الواقعية

القطاع الخاص كان أكثر تجاوبًا مع السياسات والإصلاحات الاقتصادية والمالية.. وضخ استثمارات بمعدل نمو ٧٣٪؜ في العام المالي الماضي

نعمل على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. فى تحسين وتيسير الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال والمواطنين

الاستثمار القوي في العنصر البشري سيظل العنصر الأهم في أي عملية إصلاح أو تطوير لضمان نتائج جيدة ومستدامة

ندخل الموازنة الجديدة.. بأداء اقتصادي ومالي قوي

لدينا فائض أولي كبير.. والعجز الكلي للموازنة يتراجع.. ومعدل الدين للناتج المحلي في مسار نزولي

نستهدف التعاون مع الجانب الفرنسى لتبادل الخبرات فى مجالات توسيع القاعدة الضريبية وتبسيط وتسهيل الإجراءات الضريبية والجمركية

نتطلع للاستفادة من التجربة الفرنسية فى مجال رقمنة وتبسيط إجراءات المشتريات الحكومية

——————-

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن سياستنا المالية أصبحت أكثر تأثيرًا في دفع المسار الاقتصادي وتحقيق النمو والتنمية، حيث نعمل على التوازن بين تحفيز النشاط الاقتصادي، والحفاظ على الانضباط والاستقرار المالي، موضحًا أن الأولوية لتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والتصديرية والضريبية.. من أجل زيادة موارد الدولة.

قال الوزير، في لقائه مع ديفيد أميل وزير الحسابات والإيرادات العامة الفرنسي على هامش منتدى باريس، أننا بدأنا صفحة جديدة من شراكة الثقة مع المستثمرين بحزم متتالية من التسهيلات الضريبية والجمركية، تتبنى معالجات عملية للتحديات الواقعية، لافتًا إلى أن القطاع الخاص كان أكثر تجاوبًا مع السياسات والإصلاحات الاقتصادية والمالية، وضخ استثمارات بمعدل نمو ٧٣٪؜ في العام المالي الماضي.

أضاف الوزير، أننا نعمل على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فى تحسين وتيسير الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال والمواطنين، مشيرًا إلى أن الاستثمار القوي في العنصر البشري سيظل العنصر الأهم في أي عملية إصلاح أو تطوير لضمان نتائج جيدة ومستدامة.

أوضح الوزير، أننا ندخل الموازنة الجديدة.. بأداء اقتصادي ومالي قوي، حيث تم تحقيق فائض أولي كبير، وتراجع العجز الكلي للموازنة، ومعدل الدين للناتج المحلي بات في مسار نزولي.

أشار الوزير، إلى أننا نستهدف التعاون مع الجانب الفرنسى لتبادل الخبرات فى مجالات توسيع القاعدة الضريبية وتبسيط وتسهيل الإجراءات الضريبية والجمركية، لافتًا إلى أننا نتطلع للاستفادة من التجربة الفرنسية فى مجال رقمنة وتبسيط إجراءات المشتريات الحكومية.